آخر الأخبارأخبار وطنيةنشطاء هولا ڨصرين

من هم الطوارق


تقرير جمال الدين العزلوك

الطوارڨ من الأمازيغ وهم شعب من الرحل ينتشرون عبر مساحة واسعة على تخوم الصحراء الإفريقية الكبرى، تضم دولا عربية إفريقية (شمال افريقيا او المغرب العربي) وهي :المغرب موريتانيا الجزائر تونس وليبيا و4 دول إفريقية أخرى هي مالي، النيجر، بوركينا، فاسو وتشاد.
يطلق عليهم اسم “الشعب الأزرق” لكثرة ارتدائهم لباسا من القماش الأزرق النيلي، أو اسم “أهل اللثام”.
وهم أكثر مجتمع يستعين بقوافل الإبل في التجارة لنقل البضائع وأهمها الذهب والفضة والملح.
يقطن 85% منهم في كل من مالي والنيجر، والبقية يتوزعون بين دول المغرب العربي وبوركينا فاسو.

1/طوارڨ الجزائر:
الطوارق في الجزائر يقطنون بشكل خاص في مدينتي تمنراست وإليزي أقصى الجنوب الشرقي للصحراء الجزائرية.يترحلون بقوافلهم المكونة من قطعان الإبل في سائر مناطق الصحراء الإفريقية الكبرى ودول الساحل الافريقي دون الاكتراث بالحدود بين هذه الدول.وهم شعب مسلم سني مالكي، مع خليط في بعض الأماكن لبعض المعتقدات والطقوس الوثنية.ويعتمدون في أسلوب العيش على نمط حياة بدوية.لغتهم خاصة بهم تسمى اللغة الطوارقية، وتتفرع عنها 3 لهجات يختلف استعمالها من قبيلة إلى أخرى، وهي “التماشق” و”التماجق” و”التماهق”.

2/طبيعة الحياة عند الطوارڨ:
يعد اللثام واجبا على كل رجل بلغ سن الرشد طوله بين (4 – 5) م، يلازم الرجل الطوارقي طيلة حياته أينما حل وارتحل، ولا يظهر من وجهه سوى العينان وفي بعض الأحيان الأنف والفم.
يجيدون التسلح بالسكاكين والسيوف والخناجر والرماح، خاصة في أثناء رحلاتهم التجارية.يتميزون بقوة صبرهم على مناخ الصحراء الصعب.وبمعرفتهم بموارد المياه وإتقانهم عملية الاهتداء بالنجوم ليلا.

3/المرأو في مجتمع الطوارڨ:
المرأة في مجتمع الطوارق لها مكانة متميزة وتعامل باحترام كبير، وكلمتها مسموعة في كل ما يتعلق بشؤون الأسرة والمجتمع وتغطي النساء رؤوسهن بقماش صحراوي غالبا ما يكون لونه أسودا.
كما تختار النساء شركاء حياتهن بأنفسهن وتخول لهن التقاليد والأعراف طلب الطلاق والخروج من بيوتهن متى شئن.وغالبا ما يفوق مستوى المرأة التعليمي مستوى الرجل الطوارقي.
تتميز النساء بوضع أقراط كبيرة على آذانهن.
آلة التندي آلة موسيقية يرافق هذه الآلة غناء المرأة ويرقص الرجل على صوتها.
رقصة “تنزغاريت”هي رقصة روحية تجتمع فيها النساء بالرجال بعد منتصف الليل، وتدوم إلى غاية الفجر.
يضع الرجال يوميا كحلا أسود حول العينين والفم ويضعون الصلصال الأحمر على وجوههم عند الاحتفالات الكبرى.
وإذا أراد الطارقي الزواج بامرأة أعجب بها، يتقدم نحوها بجمل، وأمام الملأ يجعله يركع أمامها، وإن وافقت المرأة، أمرت الجمل بالوقوف إشارة منها إلى القبول.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى